ابن أبي حاتم الرازي
193
كتاب العلل
شُعيب بْنِ إسحاقَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذئبٍ ( 1 ) ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ( 2 ) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قال : قال رسولُ الله ( ص ) ( 3 ) : إِذَا بَلغَكُمْ عَنِّي حَدِيثًا ( * ) يَحْسُنُ بِي أَنْ أَقُولَهُ ( 4 ) ، فَأَنَا قُلْتُهُ ، وَإِذَا بَلغَكُمْ عَنِّي حَدِيثًا ( * ) لاَ يَحْسُنُ بِي أَنْ أَقُولَهُ ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَمْ أَقُلْهُ .
--> ( 1 ) هو : محمد بن عبد الرحمن . ( 2 ) هو : كيسان أبو سعيد المقبري . ( 3 ) في ( ش ) زيادة : « قال » . ( * ) . . . كذا في جميع النسخ ، والجادَّة : « إذا بَلَغَكُم عني حديثٌ » ، واللفظُ في مصادر التخريج : « إذا حُدِّثْتُم عني حديثًا » . وما في النسخ يمكن أن يخرَّج على وجهين : الأول : أنَّ الفِعلَ « بلغكم » مشدد اللام ، أي : « بَلَّغَكُمْ » ، ويكون المراد به : الراوي أو المبلِّغ ، والمعنى : « إذا بلَّغكم عني المبلِّغ حديثًا . . . » . والثاني : أنَّ الفِعلَ « بَلَغَكُم » مخفَّف اللام ، وقوله : « حديثا » فاعلٌ ، وجاء منصوبًا كالمفعول به ؛ لوضوح المعنى ، وأمن اللبس ، والعرب قد تنصبُ الفاعل وترفع المفعول لذلك كما في قولهم : « خَرَقَ الثَّوبُ المِسْمارَ ، وكَسَرَ الزجاجُ الحَجَرَ . وقد علَّقنا على ذلك في المسألة رقم ( 479 ) . ( 4 ) في ( ت ) و ( ك ) : « أقول » .